نورة جورميه > أيقونات > دلال الأيوب 15 ثانيه
10735241_801680603207926_542221973_a

دلال الأيوب 15 ثانيه

 

لم تكن “دلال” قد خططت ورسمت لما هي عليه الآن ، منذ صغرها تستهويها الأعمال اليدوية الرسم والرخرفة ، لم تكن تملك ما يملكه فتيات اليوم من وسائل تزيين للدفاتر أو حتى شبكات تواصل وطابعات بشكل سهر وميسر يخدمها في المواضيع الدراسية كما هي الآن ، بل كانت تقوم بتزيين دفاترها بنفسها وترك لمسات إبداعية فيها بإستخدام مواد بارزة كالإسفنج والقطن وغيرها من الأدوات والأشياء الصغيرة الملموسة ودمجها برسومات يدوية مما جعلها تلاقي الدعم والتشجيع من قبل أسرتها ومعلماتها . 

استمرت “دلال” في هذه الموهبة على فترات متقطعة خاصة أيام دراستها ، ومع ظهور الانستقرام شجعها على ممارستها والعودة لها من جديد من باب التصوير أولا ثم الرسم والمشغولات اليدوية خصوصا مع الدعم والتشجيع الذي وجدته من متابعينها .

وبعد أن تم تحديث الفيديو للإنستقرام أتى السؤال .. ما الذي يمكن أن تقدمه في ١٥ ثانية ؟!! 

انتقلت “دلال” من عالم الصورة الحية المدمج فيها الأشياء المحسوسة إلى عالم الصورة والصوت والحركة المدمج فيها أشياء محسوسة في آن واحد .. وجميعها بـ ١٥ ثانية . 

صحيح هي ١٥ ثانية ولكن الوقت والجهد الذي يأخذه منها بالرسم وضبط الأصوات والتصوير ساعات ، وأحيانا كثيرة تخصص وقت إجازتها وراحتها للرسم والعمل الفني تضطر معه للاعتذار عن مناسبات ومواعيد في سبيل الانتهاء من عمل خططت لتنفيذه ، 

ضحت دلال بأغلى ما تملك من أجل موهبة تتدفق إبداعا.

ألحت صديقة لها معجبة بأعمالها وبما تقدم وتطرح من أفكار بعمل إعلان دعائي لها لمشروعها الخاص ، وكانت المفاجأة ؛ لم تتوقع “دلال الأيوب” هذا الإقبال وتوالي الطلبات بعمل إعلانات أخرى بهذا الشكل السريع حتى أصبحت تستثمر موهبتها بعمل إعلانات لشركات كبيرة ومعروفة في الكويت بلدها وفي بقية بلاد الوطن العربي . 

أدوات بسيطة من ورقة وقلم انتجت فيها شخصية كراميل المعروفة لديها ومؤثرات صوتية بسيطة متوفرة على الانترنت وغالبا ما تقوم بتسجيلها بنفسها وزاوية صغيرة في بيتها توفر الإضاءة الطبيعية وكاميرا الانستقرام ، يدفع هذا كله حب وشغف بما تقدم وإصرار على الاتقان وطموح للإبداع والاستمرار بأفكار جديدة صنع لها عالما واسعا من الاستثمار والشهرة . 

وأخيرا .. تشكر “دلال الأيوب” كل من دعمها وحث من عزيمتها سواء برز إعجاب أو كلمة تشجيع ، ولكل متابعيها ومعجبيها الذين هم سبب بعد الله سبحانه وتعالى في وصولها لما هي عليه الآن .